جهات دعم الحرف اليدوية

جهات دعم الحرف اليدوية

لا شك أن جهات دعم الحرف اليدوية ضمن المملكة العربية السعودية تعتبر الأكبر على صعيد الدول العربية وذلك بالنظر إلى الاهتمام البالغ الذي تحظى به تلك الأنواع من المهن اليدوية والتي لطالما فخرت المملكة بها وبأصالة تاريخها وبالقيمة التراثية التي تمثلها الحرف اليدوية على اختلاف أنواعها، ونتيجة هذه الأهمية الكبيرة فقد تم على مدى السنوات الأخيرة القيام بالعديد من الأنشطة والفعاليات على الصعيدين الحكومي والخاص من أجل دعم هذا القطاع وتوفير مستلزمات نموه.

 

-دعم-الحرف-اليدوية-1 جهات دعم الحرف اليدوية

ما هي جهات دعم الحرف اليدوية؟
-دعم-الحرف-اليدوية-1 جهات دعم الحرف اليدوية

  • على الصعيد الحكومي:

لدى الحديث عن جهات دعم الحرف اليدوية الحكومية فإن هذا الدعم تجسده وتؤديه هيئة السياحة والآثار، والتي اعتبرت بأن الحرف اليدوية بأنواعها ما هي إلا عامل جذب للسياحة وأن كل ما ينتج من هذه المهن هو تراث وطني يتم بنائه بأيدي الحرفيين اليدويين، ولهذا فإن العديد من المشاريع التنموية قد تم البدء بها من أجل دعم الحرفيين وأبرزها تجسد من خلال:

  • أسواق الحرف اليدوية: تلك الأسواق التي تمثل جزءاً من مشروع بارع والتي قامت الهيئة على إثرها بإنشاء 9 أسواق مجهزة بشكل كامل من أجل توفير أماكن لعرض وبيع منتجات الحرفيين وقد توزعت تلك الأسواق بشكل يغطي كافة مساحة المملكة ولاسيما المناطق الشرقية والساحلية من المملكة والتي تعتبر الأغنى بتلك الحرف.
  • دورات تدريبية : وبالإضافة إلى الأسواق فإن الهيئة تقيم بشكل دوري دورات تدريبية تستهدف تطوير وتعليم الراغبين تلك المهن ومن خلال هذه البرامج التدريبية فإن الهيئة بشكل فعلي تقوم ببناء كوادر من الحرفيين والمحافظة على أصالة تلك المهن من الزوال.
  • الحوافز : وآخر أشكال الدعم من قبل جهات دعم الحرف اليدوية الحكومية كانت من خلال تقديم الحوافز والإغراءات المالية والعينية من قبل الهيئة، وذلك عبر إعلان العديد من الجوائز الخاصة بأصحاب الحرف اليدوية ولعل أبرزها (جائزة عكاظ للابتكار) والتي وصلت قيمتها إلى 150 ألف ريال سعودي.
  • سوق الكتروني:  يجد فيه أصحاب الحرف اليدوية مكاناً وحيزاً لتسويق أعمالهم وذلك من خلال موقع هيئة السياحة والآثار وليكون هذا السوق تتويجاً لسلسة إجراءات الدعم.

-دعم-الحرف-اليدوية-1 جهات دعم الحرف اليدوية

  • على الصعيد الخاص:

تتجسد جهات دعم الحرف اليدوية على الصعيد الخاص من خلال العديد من الشركات الخاصة التي عملت لحفظ هذا القطاع، والكثير من الأمثلة حول تلك الشركات ولعل أبرزها شركة تراثنا والتي تعتبر الأكبر في هذا المجال تلك الشركة التابعة لـ شركة أرامكو السعودية أو ما تعرف بشركة توتال للتكرير والبتروكيماويات، حيث تقوم الشركة بتوفير قروض مالية بدون أي ضمانات ولمدة تتجاوز الخمس سنوات وذلك لدعم أي فكرة أو مشروع صغير أو حتى متوسط يستهدف في مضمونه تطوير أحد تلك الحرف اليدوية.

وفي سياق الموضوع يمكنك قراءة المقال التالي تحويل المشروع الحرفي إلى مشروع ريادي

إذاً الحرف اليدوية ضمن المملكة العربية السعودية اليوم قد وجدت الأيادي البيضاء المتمثلة بالحكومة والشركات الخاصة ووجدت البيئة الخصبة اللازمة من أجل الاستمرارية ولتتحول تلك الحرف من أعمال فردية إلى عمل منظم يعود على أصحابه بالنفع المالي وعلى البلاد بالنفع التراثي وذلك بفضل جهات دعم الحرف اليدوية تلك.