طريقة بداية مشروع

طريقة بداية مشروع

إن طريقة بداية مشروع اللازمة من أجل الانطلاقة الصحيحة نحو التألق والنجاح في النشاط التجاري أو الصناعي أو أياً كان نوع وهدف المشروع يمثل أولى المراحل التي يمكن من خلالها بناء القواعد والأساس السليم، ومن ثم التطور والتوسع بمشروعنا لتحسين موقفه وتقوية إيراده.

-بداية-مشروع طريقة بداية مشروع

ما هي طريقة بداية مشروع جديد؟

تعتمد طريقة بداية مشروع جديد بشكل أساسي على سلسلة من المراحل التي يجب أن يخضع ويمر بها مشروعنا فيما لو أردنا ضمان نجاحه، وتشمل تلك المراحل:

-بداية-مشروع طريقة بداية مشروع

  • مرحلة ما قبل البداية:

بشكل أساسي تعتبر هذه المرحلة هي مرحلة التفكير ووضع كافة النقاط التي تتعلق بطبيعة المشروع، وذلك من خلال تحديد النشاط الذي نود أن نقوم بالدخول به على الصعيد التجاري أو الصناعي، ومن ثم تحديد كافة المرتكزات النظرية والأسس التي سيتم العمل على إيجادها لبناء دعامة المشروع والحجر الأساس فيه.

 

  • مرحلة التجهيز:

لكل مشروع مستلزمات لابد من تأمينها من أجل الانطلاق وتشمل تجهيزات حيوية استراتيجية مثل المكان والمنطقة والبلد، واختيار كل تلك الأمور وتجهيزها على صعيد الديكور وحتى تأمين الآلات والمال تعتبر ثاني أبرز مراحل طريقة بداية مشروع جديد.

 

  • مرحلة قبل الانطلاق:

في هذه المرحلة يمكن تخيل مشروع متكامل التجهيزات ويمكن مباشرة العمل ضمنه على الفور غير أنَّ العالم المعاصر اليوم يفرض علينا مرحلة تدعى مرحلة ما قبل الانطلاق يتم فيها إطلاق حملات تسويقية ودعائية موجّهة وذكيّة وقادرة على أن تصل إلى أكبر عدد من الأشخاص المصنفين ضمن الشرائح التي تستهدفها الشركة الجديدة أو التي يستهدفها المشروع عبر منتجاته وخدماته التي يؤديها.

 

  • مرحلة البداية والانطلاق:

تبدأ المرحلة العملية من مراحل بداية المشروع من خلال الافتتاح الرسمي للمشروع، ومن ثم مباشرة عمل خطوط الإنتاج وطرح المنتجات أو بدء استلام مهام تنفيذ الخدمات فيما لو كان المشروع خدمياً، ولعل جهود المراحل الثلاث السابقة سوف تبدأ ملامح مدى نجاحها بالظهور في هذه المرحلة.

 

  • مرحلة ما بعد البداية:

يمكن تسمية هذه المرحلة بمرحلة قياس حجم العمل بشكل مادي إذا أن المرحلة هذه تتلخص بحصد النتائج وببدء صعود ونمو المشروع بشكل تدريجي، وهنا يمكن قراءة الخط البياني للمشروع ومعرفة سرعة وحجم تطوره ومدى نجاحه.

 

إذاً لا يمكن أن يكون المشروع ناجحاً إلّا من خلال بذل الكثير والكثير من الجهد على الصعيد الفكري والتخطيط الصحيح، ومن ثم تأمين المستلزمات المادية من مال وآلات، وأخيراً الإشراف المباشر على مسيرة وخطة عمل المشروع ومعرفة ما إذا كانت طريقة بداية المشروع التي رسمت تسير وفق الاتجاه الصحيح.