مخطط نموذج العمل التجاري

(كيف تحول فكرتك إلى مشروع ريادي؟ )

بقلم حمد الراكان المدير التنفيذي لـ “نحو الريادة”

بعد خبرة أكثر من 5 سنوات من العمل كـ متفرغ بدوام كامل فى التجارة وتأسيس والمشاركة كشريك مؤسس فى أكثر من 8 مشاريع وكثير من الخبرات الناجح و الخبرات الفاشلة وبعد حضور أكثر من 50 دورة عالمية ومحلية متخصصة فى ريادة الاعمال والادارة وبعد تقديم اكثر من 200 استشارة لرواد الأعمال وقراءة عشرات الكتب المتخصصة فى ريادة الأعمال أكتب لك هذه المقالة التي نسأل الله انها تفيدك وتقلل عليك كثير من الجهد والوقت وتقليل المخاطر وتساعدك فى الانطلاق بتحويل فكرتك إلى مشروع .

إذا كانت لديك فكرة ما لمشروع تجاري، تطوعي، ريادي أو حتى فكرة كتاب، برنامج أو قناة على يوتيوب، أو كنت تمتلك محتوى تبحث عن قناة ما على مواقع التواصل الإجتماعي تنشره من خلالها، أو فضائية على التليفزيون أو فكرة فيلم ومازالت محبوسة داخل رأسك، ولا تعرف كيف تبدأ، تخاف من الفشل والخسارة والمخاطرة؟ لازلت تبحث عن فريق العمل الذي يساعدك على تحقيق حلمك وتنفيذ فكرتك، هذه هي الأسباب التي قد تجعلك تتوقف عن مرحلة معينة أو حتى لا تبدأ من الأساس.

بالتأكيد أنت تريد أن تحول فكرتك هذه إلى مشروع حقيقي وواقع ملموس بأقل تكلفة ممكنة وجهد مبذول، وفي وقت قياسي أيضًا، وتقلل من نسبة المخاطر والعقبات التي يمكن أن تجدها في طريقك لتنفيذ هذه الفكرة، الحل ببساطة يكمن في أداة، هي الأكثر استخدامًا في عالم ريادة الأعمال، يستخدمها أكثر من مليون مؤسسة ومشروع حول العالم، يتعامل بها كبرى الشركات العالمية مثل آبل ومايكروسوفت وأوبر وغيرهم.

أداة بسيطة تُساعد رواد الأعمال على التفكير بشكل أكثر وعيًا لتحقيق أكبر قدر من النجاحات في مشاريعهم وشركاتهم، النجاح على كافة المستويات وطبعًا بالتأكيد على المستوى الإداري بشكل خاص، تُساعد أيضًا على تحديد الأسلوب الذي تتبعه المُنشأة أو المؤسسة في خلق قيمة ما وتحقيقها والإستفادة منها.

هذا النموذج من كتاب اسمه ( ابتكار نموذج العمل التجاري ) بالانجليزي ( Business Model Generation )

1.الفكرة :: أشرح فكرتك بنظام و في شكل نقاط وإن كان هناك مخطط لها فأضفه دون نشر حق المعرفة الخاص بك / سر المنتج.

2.المنتج :: حدد المنتج / الخدمة التي ستقدمها للعميل مع ذكر المشكلة التي يحلها منتجك و ما هو عنصر التميز لديك و الذي يميزك عن المنافسين.

3.العميل :: حدد شرائح العملاء الذين تستهدفهم و أعدادهم إن أمكن.

4.السوق :: عرف نوع السوق الذي ستعمل فيه و خواصه و نوع الصناعة التي يندرج تحتها منتجك و شكل الاستثمار بهذه الصناعة و من هي الشركات الرائدة بهذا القطاع بالإضافة إلى معدل النمو السنوي لهذا القطاع.

5.الطريقة :: ما هي الوسيلة التي ستسخدمها في توزيع و بيع منتجك / خدمتك

بعد هذه العناصر يتم الإنتقال للمجموعة الثالثة من العناصر ::

6.الموارد :: ما هي الموارد المتاحة لديك – وما هي الموارد التي ستحتاجها و تقترض لشرائها لكي تحصل علي منتج أو خدمة يحتاجها العميل الذي تستهدفه. كذلك ما هي المميزات المتوفرة لديك و التي تعتبر كمورد من الموارد مثل مصادر المعلومات و البيانات و الشركاء و الكونتاكتس.

7.المصروفات :: ما هي نوعية المصروفات التي ستصرفها حتى تحقق إيراد.

8.الإيرادات :: ما هي مصادر تحقيق الإيرادات.

بعد هذه العناصر يتم الإنتقال للمجموعة الرابعة من العناصر ::

9.التسويق و الترويج :: كيف ستسوق وتروج لمشروعك و ما هي قنوات و إستراتيجيات التسويق التي ستسخدمها؟ و ما هي طرق الترويج التي ستتبعها؟

10.المبيعات :: ما هي إستراتيجية تحقيق المبيعات و ما هي قنوات البيع التي ستسخدمها لبيع منتجك؟

  1. الفريق :: من هم الأفراد الذين يستطيعون تحقيق حلمك / مشروعك؟

12.التمويل :: ما هو المبلغ المبدئي / رأس مال البداية الذي تستطيع به بدء نشاطك؟

بعد هذه العناصر يتم الإنتقال للمجموعة الخامسة و السادسة من العناصر و اللتان تمثلان معاً خطة الإجراءات و يجب تنفيذهما على التوازي ::

  1. بدء العمل ( تطبيق كل ما سبق ذكره – الفترة التجريبية للعمل و التي تسبق الافتتاح الفعلي لنشاطك )
  2. تطوير عملك (بعد تطبيق ما سبق عدل الأجزاء التي إكتشفت أن بها نقطة ضعف و حسنها و هكذا و بذلك سيكون باستطاعتك دائماً تطوير و تحسين منتجك كل فترة مما يسمح لك بالمنافسة مدة أطول و تصعب علي منافسيك منافستك).
  1. يوفر الوقت علي المستثمرين في إتخاذ قرار المبدئي بالاستثمار في هذه المنشأة أم لا.
  2. إمكانية تحديثه بإستمرار بأقل مجهود دون الحاجة لكتابة خطة عمل محدثة كل فترة.

والسبب في اهتمام رواد الأعمال في نموذج العمل التجاري أن هذه الأداة سهلة ومرنة. توفر الوقت والمجهود المبذولان دائما في كتابة خطط العمل.