مقياس ديسك

مقياس ديسك

بشكل عام إن مقياس ديسك هو عبارة عن أداة لقياس سلوك الشخص وتأثيره في المجتمع المحيط به وانطباعاته واستجابته للمتغيرات الحصول في المحيط الذي يتواجد به، وهو أداة تطورت منذ القدم وأخذت شكلها في خمسينيات القرن الماضي قبل أن تصل إلينا اليوم بصورة قابلة للاستخدام وبفعالية ومصداقية ودقة في النتائج فاقت كل التوقعات وجعلت كبرى الشركات والشخصيات تستعين فيها من أجل تأدية العديد من المهام المتعلقة بتقييم الموظفين والتعيينات الوظيفية.

-ديسك-1 مقياس ديسك

استخدامات مقياس ديسك:
-ديسك-1 مقياس ديسك

إن مقياس ديسك هو أداة مطورة بشكل منهجي وعلمي، وتم منذ بدايات العمل على تصميمها وضع نمط كلاسيكي لها ومخطط متسلسل يتم من خلاله قياس نقاط أساسية سلوكية في شخصية الفرد، ومن ثم الانتقال في مراحل أخرى إلى التوسع بشكل أكبر في تفصيلات متعلقة بجزئيات الصفات السلوكية وأخيراً الوصول من خلال تلك الجزئيات المرتبة في قوائم إلى تعريف عام أو ما يشبه الهوية السلوكية للشخص الذي أحرى اختبار مقياس دسك.

بهذه الطريقة فإننا نلمس مدى الأهمية والدور الكبير الذي يؤديه مقياس ديسك، وهو ما جعله خياراً محبباً لدى الناس ومستخدماً في شتى المجالات لعل أبرزها:

  • ترشيح الكفاءات من أجل شغل مناصب معينة في الشركة.
  • توظيف المقدمين على الوظائف ضمن قسم الموارد البشرية.
  • اتخاذ قرارات الترقية للعاملين في الشركات.
  • التقييم الذاتي وتقييم الأخرين.
  • المقابلات الشخصية ومقابلات العمل.

إذاً يتمحور عمل ومضمون مقياس ديسك بمجمله على كشف السلوكيات التي نقوم بها ونحن لا ندرك ذلك، وبالتالي نكون أمام واقع وحقيقة لا يمكن أن يضعنا فيها أي مقياس أو طريقة أخرى.

  • وما أن نصل إلى إدراك حقيقة سلوكنا فإننا نستطيع الانطلاق منه إلى أهم استخدامات مقياس دسك وهي التطوير والتدريب ونقصد تطوير شخصيتنا من خلال تحسين سلوكنا وكذلك تدريب أنفسنا في كيفية التعامل مع الآخرين، وأصول اللياقة وكل ما له علاقة في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الأخرين.

 

وبالتالي فإن مقياس ديسك اليوم -الذي بلغت شهرته  حداً جعل 50 مليون شخص في العالم ما بين أفراد ومؤسسات وشركات خاصة وحكومية تعتمده كأداة أساسية في التقييم- بات اليوم يمثل خياراً حيوياً وهاماً جداً، ويوصف مقياس ديسك بأنه الأكثر مطابقة لوصف الواقع السلوكي الذي نحن عليه.